|
6
نيسان 2008
رسامين كاريكاتير عرب في ضيافة
الخارجية الأمريكية
ضمن برنامج الزائر الدولي يشارك حالياً
مجموعة من رسامي الكاريكاتير العرب في زيارة للولايات المتحدة
الأمريكية، بدعوى من وزارة الخارجية الأمريكية، الزيارة بدأت
يوم 31/3/2008 و تستمر لمدة ثلاث أسابيع، يشارك في الزيارة
الفنانين: حمد الغائب - البحرين، عبد العزيز صادق - قطر، عمرو
سليم - مصر، خالد الغامدي - السعودية، لطفي بن ساسي - تونس.
الفنان حمد الغائب أفاد لصحيفة الوقت
البحرينية: إن
برنامج الزيارة يشتمل زيارة 6 مدن بخمس ولايات أميركية، و أوضح
أن أجندة الوفد بأميركا تتضمن برنامجا مكثفا من اللقاءات
والزيارات مع فناني الكاريكاتير والمعارض الفنية والملتقيات
الثقافية.
وذكر أن الوفد سيلتقي مع رئيس جمعية رسامي الكاريكاتير
المحترفين في نيويورك وهي تعتبر من أوسع المنظمات الفنية
العالمية انتشاراً، وسيلتقي الوفد مع مسؤولي نادي الاعلام
الأميركي ومكتبة أوهايو لأبحاث ودراسات الرسم الكاريكاتيري.
وأشار إلى أن البرنامج يتضمن أيضا لقاءات مع أبرز وأشهر رسامي
الكاريكاتير في الصحف والمجلات الأميركية البارزة والشهيرة مثل
''نيوريورك تايمز'' و''نيويوركر'' و''واشنطن بوست'' وغيرها.
ولفت إلى أن الوفد سيحضر جانبا من ورش العمل الفنية التي
تنظمها كلية الفنون بجامعة واشنطن وسيجتمعون مع رئيس المعهد
العربي الأميركي جيمس الزغبي وسيطلعون على تاريخ الرسم
الكاريكاتيري بأميركا إضافة لحضور الوفد للمعارض الفنية
والملتقيات الثقافية التي تقام بالتزامن مع موعد زيارة الوفد
لأميركا.
السيدة فاطمة الصمادي كتبت عن برنامج
الزائر الدولي في موقع "الصوت العربي الحر" ما يلي:
"الزائر الدولي" عنوان
برنامج ترعاه وزارة الخارجية الأميركية, وينفذه مكتب الشؤون
التعليمية والثقافية في الوزارة.
وتقدم الحكومة الأميركية
البرنامج بوصفه برنامجا يعمل على تعزيز التفاهم المشترك بين
الولايات المتحدة الأميركية والدول الأخرى عبر برامج التدريب
والتعليم الدولية, ويروج المكتب للروابط الشخصية والمهنية
والمؤسساتية بين المواطنين والمنظمات في الولايات المتحدة
والخارج.
-
وأي مشارك في البرنامج
سيسمع في الاجتماع الأول الذي يعقد في وزارة الخارجية أن اكثر
من 186 رئيس دولة حالي وسابق و 1500وزير وكثير من القادة
العالميين الآخرين في مجالات الحكومة والقطاع الخاص قد شاركوا
في برنامج الزائر الدولي.
ومن ابرز الأسماء التي
سيسمعها المشارك في البرنامج اسم المستشار الألماني غرهارد
شرودر والرئيس الأفغاني حميد قرضاي.. وغيرهما.
-
وعلى سفراء الولايات المتحدة الأميركية
ودبلوماسييها في "الشرق الأوسط" أن يبحثوا مع الحكومات المحلية
والصحفيين ورؤساء التحرير ومنتجي البرامج التلفزيونية سبل ضمان
حصول الأصوات المعتدلة على كامل فرصتها بالوصول إلى أجهزة
الإعلام المعتدلة واستبعاد الأصوات المحرضة على العنف, ويتوجب
على السفارات أن ترصد بشكل منهجي ومنظمي أعمال التحريض ضد
السلام, وعلى المسؤولين الأميركيين أن يستفيدوا من الخبرات
والفرص التي تقدمها الجامعات والمنظمات غير الحكومية وغيرها من
المؤسسات الخاصة لتحقيق هذه الأهداف .
لقراءة التقرير كاملاً:
هنا
المصدر: بيت
الكرتون، جريدة الوقت البحرينية، موقع الصوت العربي الحر
news160 |