أول مركز عربي لرسامين الكاريكاتير العرب , نرحب بأية ملاحظات أو إقتراحات على العنوان   info@arabcartoon.net

تركز في رسوماتها على إبراز القضايا الشبابية

هند الظاهري: نحتاج إلى مراكز لتعليم الكاريكاتير

حوار: جميلة إسماعيل

 

ارتبط فن الكاريكاتير منذ القدم بسخرية التعليق على الواقع، لكنه ظل ابتسامة واسعة يصنعها، يسكن ذهن الإنسان ويجبره على التفكير.

ومن هذا المنطلق وجدت الشابة الإماراتية هند صالح يوسف الظاهري أن إبداعها تفجر في مجال رسم الكاريكاتير، فهو في نظرها ذلك الفن الذي يتقن المناورة والوخز المؤلم الشافي، ويتجاوز بمهارة لا تضاهى عيون الرقيب وأدواته ليقدم لغة يفهمها الجميع لأنها تداعب هواجسهم وهمومهم.

 متى كانت محطة البداية في رسم الكاريكاتير؟

 أحببت الرسم منذ الصغر، ولكني أعتقد أنه توجد مرحلة عمرية لدى كل إنسان يلجأ فيها إلى الرسم كوسيلة طبيعية للتعبير عن ذاته، إذ بدأت رسم الكاريكاتير في المرحلة الجامعية، وخاصة لخريجات قسم علوم الحياة،كما أعتقد أن الكاريكاتير هو فن الابتسامة، فهو يختزل وعبر مجموعة من الخطوط المتباينة حالة ومجموعة حالات محولا إياها إلى شكل من النشاط الإنساني.

 ما وجه الإبداع في الكاريكاتير؟

- الإبداع يأتي من قدرة رسام الكاريكاتير على تحويل الهاجس اليومي للشارع إلى عمل فني بسيط سهل بخطوط قليلة يعرض قضية بمجملها ويخرج بموقف. الجانب الآخر يتعلق بالتقنية الفنية التي تمكن اللوحة الكاريكاتيرية من الوصول إلى المتلقي بسهولة، وتكون أكثر متعة وجمالا، وهنا تأتي أهمية الإبهار والجمال البصري لإجبار المتلقي على أن يتوقف عند الكاريكاتير ويقرأه.

 وأين نشرت رسوماتك؟

 نشرتها في بعض الصحف، كما شاركت في اليوم البيولوجي في جامعة الإمارات 2005 بعرض رسومات كاريكاتيرية لقصة طالبة علم الأحياء، وحرصت أيضا على النشر في بعض منتديات الانترنت؟

 ما القضايا التي تحرصين على إبرازها من خلال رسوماتك؟

- أحرص على إبراز القضايا الشبابية والاجتماعية وأحيانا العربية والعالمية، والملاحظ في الأمر أن غالبية الناس لا يحبون القراءة، فحينما يكتب شخص ما موضوعا تربويا أو حتى يطرح قضية معينة لا يعيرها الناس الاهتمام المطلوب. ولكن عند التعبير عن الموضوع أو القضية من خلال رسم كاريكاتير نجد أن الكل يشاهدها ويفهم المقصود منها، لهذا أعمد إلى الرسم لتصل الفكرة الى الكثير من الناس.

 دخلت التقنيات الحديثة على الكاريكاتير، ما مدى تأثرك بذلك؟

- انطلاقتي في مجال رسم الكاريكاتير كانت من خلال القلم الرصاص، وبعد ذلك بالتحبير بالقلم الأسود، وبعدها بدأت استخدام الحاسب في الرسم باستخدام برنامج الرسم العادي، فاكتشفت برنامجا اسمه “ريل درو”، وهو برنامج شبيه بالفوتوشوب، ولكنه أسهل في الاستخدام، والسبب في استخدامي الحاسب هو أن القدرة في التعديل على الرسم، وإظهار العمل بشكل قوي وجميل، وسهولة تنزيل الرسم في الانترنت ببرامج التحميل من دون استخدام الماسحة وإرساله عن طريق أي عنوان للبريد الإلكتروني يكون بصورة سريعة، والكثير من رسامي الكاريكاتير يتجهون إلى مثل هذه البرامج التقنية وذلك بهدف تطوير مهاراتهم في الرسم والتلوين.

 ولكن العلاقة بين الريشة واليد ألا تغيب مع دخول التقنية في الرسم؟

- لا أعتقد ذلك، إذ يبقى نبض الرسام ينتقل إلى اللوحة سواء رسمها ولونها بيده أم بالحاسب الآلي، الجوهر هو في الفكرة التي اختمرت في ذهنه للتحول إلى خطوط على الورق أو الشاشة لا فرق.

 ما الرسالة التي تودين إيصالها من خلال رسوماتك؟

بما أني تربوية فواجبي يحتم علي غرس المعاني التربوية في عقول الناس، وتنبيه الآباء الى ضرورة غرس الأخلاق في الأبناء، وطرح هموم وقضايا الشباب مثل البطالة، لأني كنت أعاني منها في فترة من فترات حياتي، وخاصة عندما يضيع الحلم الذي يسعى من أجله الشخص.

 في نظرك ما الصعوبات التي يواجهها رسام الكاريكاتير؟

 

المصدر: جريدة الخليج - الإمارات العربية ,  4 تموز (8) 2006

http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=282607

 

copyright ArabCartoon 2005 - 2006

info@arabcartoon.net