أول مركز عربي لرسامين الكاريكاتير العرب , نرحب بأية ملاحظات أو إقتراحات على العنوان   info@arabcartoon.net

مصطفي حسين: تجربتي الأولي في كتابة الدراما قد تكون الأخيرة

ردوده كتعليقاته علي رسومه الشهيرة: سريعة.. لاذعة.. وفي الموضوع، مصطفي حسين رسام الكاريكاتور الشهير في مصيدة الدراما التليفزيونية.. من ينجو من قبضة الآخر؟!

  ما الفرق بين «٣٠ ش مصطفي حسين» وتجربة تقديم شخصياتك الكاريكاتورية منذ سنوات؟

ـ هذه المرة شخصيات المسلسل مكتوبة خصيصاً له، وليست لها علاقة برسوم الأخبار، كما أنني هذه المرة صاحب فكرة المسلسل وفكرة كل حلقة منه.

  كيف جاء قرارك باقتحام عالم الكتابة الدرامية؟

ـ وجدت مشاكلنا تورمت، وأصبح التركيز عليها، وإيجاد حلول واجب علي الجميع، وشخصيات المسلسل هي امتداد لرسوماتي الساخرة، ومن خلالها ننناقش العشوائيات و الدروس الخصوصية والتأمين الصحي وغيرها.

  ما الجديد إذن؟

ـ الجديد أنها شخصيات مبتكرة مثل «عريضة مجانص وشمروخ والغانية» كما أنني أجري حواراً بصوتي في بداية كل حلقة مع كل شخصية أثناء قيامي برسمها قبل أن تتحرك ويؤديها الممثل.

  تحويل الشخصيات الكاريكاتورية ذات البعدين إلي دراما.. هل يضيف لها أم يفقدها تأثيرها؟

ـ العمل الدرامي يثري الشخصية المرسومة، لأن الرسم جزء كبير من فهمه يعتمد علي خيال القارئ والمشاهد.

  كيف تتغلب علي مشكلة التطويل التي هي آفة الدراما مقابل التكثيف الذي يتميز به الكاريكاتر؟

ـ بالمزج بين الشخصية الكارتونية والموقف الدرامي، بمعني أنني مع شخصيتي الكارتونية التي ابتكرتها داخل موقف درامي وهو ما جعلني أنجو من آفة التطويل.

  هل تتابع التليفزيون والأعمال الدرامية تحديداً؟

ـ علاقتي بالتليفزيون تنحصر في نشرات الأخبار فقط التي تأخذ كل تركيزي.

  بعد تجربة «٣٠ شارع مصطفي حسين» هل ستستمر في الكتابة للدراما؟

ـ نجاح التجربة هو الذي سيحدد ما إذا كنت سأستمر أم لا، فإذا نجحت سيستمر المسلسل، لأن مشاكلنا يمكن أن نقدمها طوال العام.


 

المصدر: جريدة المصري اليوم - مصر  ,  27 آب (8) 2006

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=28370

 

copyright ArabCartoon 2005 - 2006

info@arabcartoon.net