|
وقد تفشت هذه
الظاهرة لدرجة أننا أصبحنا نصادف رسوما مسروقة كلما تصفحنا جريدة
والسبب الرئيسي في ذلك هو تستر الصحف وتواطؤ الصحفيين مع هذه الظاهرة
وآخر ما اكتشفته كان في جريدة الوطن العمانية لفنان لم أتمكن من
قراءة اسمه بسبب عدم وضوح التوقيع وأرسلت ملاحظة إلى الجريدة ولم
أتلق ردا عليها.
بالطبع يحدث أحيانا
تشابه بين رسمين لفنانين مختلفين أو تتسلل فكرة ما بشكل غير مقصود
إلى رأس آخر، أو يحصل عملية توارد خواطر وقد تحدثنا عن هذا في مادة
سابقة نشرت في هذا الموقع وربما يكون الرسم فعلا مجرد توارد خواطر،
أو ربما يكون عملية سطو مقصودة و واعية، ولكن ولكي نكون منصفين فقد
تجنبنا في هذه المادة الإشارة إلى الفنانين التي تعتبر مثل هذه
الرسوم حالات نادرة وغير متكررة في أعمالهم واكتفينا بالتطرق إلى
فنانين يشكل هذا الأمر ظاهرة متكررة وواضحة في نشاطهم الفني فمنهم من
تزدحم بين رسومه الأفكار العائدة لغيره ومنهم من قام بعمليات نسخ دون
إجراء أي تعديل وهؤلاء هم الذين سنتوقف عندهم في هذه المادة.
ولكي يتعرف القارئ
على مدى تفشي هذه الظاهرة سأقدم له بعض الرسوم مع المادة وأشير إلى
بعض الروابط التي يمكنه الاطلاع فيها على أعداد أكبر من الرسوم.
وفيما يخص الرسوم
التي لا أعرف تاريخ نشرها فسأكتفي بنشر الرسوم دون توجيه الاتهام
لفنان ما.
و فيما يلي نماذج من الرسوم
( التعليق من
إدارة الموقع ) |