ومن بين الحجج
الواهية التي اعتمد عليها من هاجمني في ذلك الوقت هو أن بعض هؤلاء
الفنانين يحصلون على جوائز رغم أنني سقت عدة أمثلة عن رسوم مسروقة
وفائزة بجوائز وأسوق هنا مثالا جديدا.
فهذا الرسم للفنان التركي أسكين تورك 1992
وهذا الرسم للفنان رائد خليل وقد فاز بجائزة تقدير في
مهرجان صيني عام 2005.
يمكن مشاهدة مزيد من
هذه الأعمال والمقالات المنشورة حول هذا الموضوع في موقع موقع مرآة
سورية على الوصلات التالية :