فتح باب الترشح لجائزة الصحافة العربية

قيم هذا الموضوع: 
لا يوجد تقييمات

إفتتحت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية، باب الترشح للجائزة في دورتها العاشرة، و تم تحديد يوم 29 كانون الثاني/ يناير 2011 كاخر يوم لتقديم المشاركات.

بعد الإعلان عن نتائج الدورة التاسعة، تم تشكيل مجلس إدارة جديد للجائزة، بعد الإستقالة العلنية للاستاذ مطر الاحمدي من عضوية مجلس إدارة الجائزة، في مقال نشره في جريدة الحياة اللندنية، قال فيه: " ... إختيار الفائزين بأهم جائزتين، مثلاً، يتم بطريقة ارتجالية. أما بقية الجوائز فكان مطلوباً من الأعضاء اعتماد النتائج، دون الاعتراض عليها"

بالنسبة لفئة الكاريكاتير، كانت الدورة الماضية مختلفة بأن لجنة التحكيم تكونت من أربع رسامي كاريكاتير هم: مصطفى حسين، أمجد رسمي، عصام حسن و سلمان المالك، و كاتب واحد فقط، على عكس الدورات السابقة التي كانت تضم رسام كاريكاتير واحد أو إثنين.

خلال إتصالنا مع بعض الزملاء اعضاء لجنة التحكيم، إستطعنا تسجيل بعض الملاحظات على طريقة عمل لجنة التحكيم، أهمها أن لجنة التحكيم لا تجتمع فعلياً، بل يتم إرسال الاعمال المشاركة إلى أعضاء اللجنة ليتم التقييم عن طريق وضع علامة لمجمل أعمال الفنان، و في ذلك خلال كبير، لا يمكن للجنة من إصدار قرارها بالإجماع، و تصبح اللجنة غير عارفة بأسماء المترشحين قبل الإعلان عنها، و يضع علامة إستفهام على مدى المصداقية في فرز النتائج، على عكس مسابقات دولية أخرى لها إمكانيات مادية أقل، و لكنها تستقبل أعضاء لجنة التحكيم في مركز الجائزة، للإجتماع في مكان واحد.

الملاحظة الثانية أن الجائزة تمنح للرسام عن عمل فني واحد، يتم الإعلان عنه بصفته الرسم الفائز، في حين يتم تقييم الاعمال من قبل لجنة التحكيم بوضع علامة على مجمل أعمال الفنان ككل، و لا يتم تقييم كل عمل على حدى، حيث يشارك معظم الرسامون بالحد الأعلى لعدد المشاركات المسموح (الدورة التاسعة شارك الفنانون بخمسة أعمال و في الدورات السابقة بعشرة).

هذا بالإضافة لملاحظات أخرى، من بينها أنه رغم الميزانية الضخمة للجائزة، يتم إرسال الأعمال المشاركة للجنة التحكيم كصور بالأبيض و الاسود، و لا تكلف الأمانة العامة نفسها بإستنساخ الأعمال بنسخ ملونة واضحة، كما أنه لا يتم عرض أي من الاعمال المشاركة، حتى أعمال الفنانين الذين يتم الإعلان عنهم كمرشحين للجائزة.

الطريف أنه يتم الإعلان عن ثلاث مشاركين مرشحين لنيل الجائزة، و يتم إحاطة إسم الفائز من بينهم بسرية شديدة، و لا يتم الإعلان عن إسم الفائز إلا في حفل تسليم الجوائز، و لكننا تعودنا أن نعرف إسم الفائز بعد أن يستلم مرشح واحد فقط طلباً بتجديد جواز سفره  و ترسل له وحده دعوة لحضور حفل التسليم.

رغم ذلك، تبقى جائزة الصحافة العربية الجائزة العربية الأهم في مجال الرسوم الكاريكاتيرية، و يتنافس فيها كثير من الرسامين العرب، و لكن يغيب الفنانين العرب عن مسابقات دولية مماثلة، مثل جائزة "كاريكاتير الصحافة العالمية" المخصصة للأعمال المنشورة في السنة المنتهية:

World Press Cartoon، و باب المشاركة فيها ما زال مفتوحا، و تبلغ قيمة جائزتها الكبرى 20 ألف دولار.

نتمنى ان نشاهد أعمال الفنانين العرب من بين الأعمال الفائزة.

مرفقات: 

معرض الصور